سفينة نيرودا: بتلة بحر طويلة هي رواية تاريخية إنسانية للكاتبة التشيلية إيزابيل ألليندي، نُشرت عام 2020، وتُعد من أبرز أعمالها التي تمزج بين الوقائع السياسية والدراما العاطفية. تستند الرواية إلى حدث حقيقي: في عام 1939، نظّم الشاعر التشيلي بابلو نيرودا رحلة السفينة “وينيبيغ” لنقل أكثر من 2000 لاجئ إسباني من فرنسا إلى تشيلي، هاربين من جحيم الحرب الأهلية الإسبانية ونظام فرانكو القمعي.
تدور القصة حول فيكتور دالغو، طبيب شاب، وروزاريو، عازفة بيانو حامل، يضطران إلى الفرار من برشلونة المحاصرة، ويجدان في السفينة فرصة لحياة جديدة. الرواية تُبحر في مواضيع مثل:
- المنفى والانتماء
- الحب في زمن الحرب
- الهوية والذاكرة
- الكرامة الإنسانية في وجه القمع
أسلوب ألليندي يتميّز بالدفء، والحنين، والقدرة على تحويل التاريخ إلى حكاية نابضة بالحياة، حيث تُعيد إحياء شخصيات منسية، وتُسلّط الضوء على دور نيرودا ليس فقط كشاعر، بل كمنقذ إنساني.





