سلطة الثقافة الغالبة هو كتاب فكري نقدي من تأليف إبراهيم بن عمر السكران، صدر عام 2014، ويُعد من أبرز أعماله التي تُحلّل الهيمنة الثقافية الغربية على العقل المسلم، وكيف تسلّلت مفاهيمها إلى الخطاب الإسلامي المعاصر دون وعي.
الكتاب يُركّز على فكرة أن الثقافة الغالبة تفرض سلطتها لا بالقوة، بل بالإقناع والتكرار والهيمنة الرمزية، ويُظهر كيف أن كثيرًا من المفكرين والدعاة وقعوا في فخ “الاستلاب الثقافي”، حين تبنّوا مفاهيم غربية مثل:
- الحرية الفردية المطلقة
- فصل الدين عن الدولة
- نقد التراث بدعوى التنوير
- المساواة بمعناها الليبرالي
السكران يُقدّم قراءة نقدية لهذه المفاهيم، ويُبيّن كيف أنها تُعيد تشكيل العقل المسلم من الداخل، وتُضعف مناعته الفكرية، وتُشوّش على ثوابته العقدية. الكتاب يُخاطب طالب العلم، والداعية، والمثقف، ويُحذّره من الانبهار بالخطاب الغربي، ويدعوه إلى العودة إلى الوحي، والوعي بالمرجعية الإسلامية، واستعادة الثقة بالذات الحضارية.
اللغة قوية، مشبعة بالاقتباسات الشرعية، والتحليل النقدي، وتُظهر براعة السكران في تفكيك الخطاب المعاصر، دون الوقوع في التهويل أو التبسيط.



