يُعد كتاب طفولتي حتى الآن من أبرز روايات السيرة الذاتية في الأدب الفلسطيني المعاصر، وهو من تأليف إبراهيم نصر الله، وصدر عام 2022 عن الدار العربية للعلوم ناشرون. يُجسّد الكتاب سردًا وجدانيًا لحياة الكاتب منذ طفولته في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين في الأردن، ويُقدّم صورة حية لمعاناة الفلسطينيين في الشتات، من خلال قصة شخصية تُعبّر عن سيرة شعب بأكمله. تنتمي الرواية إلى سلسلة الملهاة الفلسطينية، وتمتد على مدار ستة عقود، وتنقسم إلى سبعة أجزاء، آخرها بعنوان “طفولة سابعة”.
محتوى كتاب طفولتي حتى الآن
الطفولة في المخيم
يبدأ الكتاب بتصوير الطفولة كمرحلة من الحرمان والتحدي، حيث يعيش الراوي في غرفة واحدة مع أسرته، وسط الفقر وانعدام الرعاية الصحية، ويُبرز كيف تحوّلت الطفولة إلى مساحة للمقاومة والتعلّم.
الشخصيات المحورية
- عايشة: الأم القوية التي كرّست حياتها لتعليم أبنائها، وتُجسّد روح الصمود
- نور: الفتاة التي أحبّها الراوي، وتمثّل الحلم والحرية
- قاسم وفؤاد ونبيل: أصدقاء الطفولة الذين يُجسّدون ملامح الحياة اليومية في المخيم
- الجد والجدة والخال محمود: رموز الذاكرة والحنين والشتات
سرد المأساة الفلسطينية
يُقدّم الكتاب مشاهد مؤلمة مثل حادثة شرب الماء المعتصر من ملابس الشهداء، ويُسلّط الضوء على نكسة 1967 كحدث مفصلي قضى على حلم العودة، لكنه يُبرز أيضًا كيف ظلّ الأمل حيًا من خلال ولادة “فدوى”، رمز الاستمرار والانتماء.
الحب والهوية
تُجسّد العلاقة بين الراوي ونور حبًا طفوليًا نقيًا، يُعبّر عن التوق إلى الحرية والانعتاق، ويُبرز كيف يمكن للحب أن يكون مقاومة في وجه القهر والشتات.
أهمية الكتاب
- يُقدّم سيرة ذاتية تُجسّد مأساة شعب كامل
- يُسلّط الضوء على الشتات الفلسطيني من منظور وجداني وإنساني
- يُدمج بين السرد الأدبي والتوثيق التاريخي
- يُحفّز على التأمل في مفاهيم الهوية والانتماء والحرمان
- يُعد من أهم أعمال إبراهيم نصر الله وأكثرها تأثيرًا
لماذا يجب عليك قراءة الكتاب
- لأنه يُساعدك على فهم القضية الفلسطينية من خلال تجربة شخصية مؤثرة
- لأنه يُخاطب مشاعرك ويُثير تساؤلاتك حول الطفولة والكرامة والحرية
- لأنه يُقدّم سردًا أدبيًا راقيًا يُدمج بين الوجدان والتاريخ
- لأنه يُعد من الروايات التي تُبقي أثرًا طويلًا في الذاكرة
- لأنه يُجسّد كيف يمكن للطفولة أن تكون مساحة للمقاومة والأمل




