طوق الياسمين هي رواية رومانسية وفلسفية من تأليف واسيني الأعرج، تُبحر في عوالم الحب، الفقد، والذاكرة، بلغة صوفية مشبعة بالشجن والتأمل. تدور الرواية حول شخصيتين رئيسيتين: “عيد عشاب”، الكاتب الذي انسحب من الحياة بعد خيبات متكررة، و”سيلفيا”، الفتاة التي تزور قبر والدها في المقبرة المسيحية، ثم تجد نفسها مشدودة إلى قبر عيد، حيث تبدأ رحلة من الأسئلة والحنين. الرواية لا تسرد قصة حب تقليدية، بل تطرح تساؤلات عن:
- هل يمكن للحب أن ينجو من الموت؟
- ما الذي يبقى من الذاكرة حين يغيب الجسد؟
- هل نكتب لننسى، أم لنُبقي من نحبهم أحياء؟
- وهل يمكن للكتابة أن تكون طوق نجاة في وجه الفقد؟
واسيني الأعرج يستخدم لغة شاعرية، ويستدعي رموزًا صوفية مثل محيي الدين بن عربي، ليجعل من الرواية رحلة روحية بقدر ما هي عاطفية. طوق الياسمين ليست فقط عن الحب، بل عن الكتابة كفعل مقاومة، وعن الذاكرة كملاذ أخير حين يخوننا الواقع.







