واحدة من أبرز أعمال غسان كنفاني. نشرت عام 1969
وتعتبر من أعمق ما كتب حول النكبة الفلسطينية، وهي تطرح السؤال الأكثر قسوة: “ما معنى أن تكون فلسطينيا بعد أن تصبح لاجئا ؟
وهل يكفي الحب والحنين لاستعادة الوطن؟ . تمثل الرواية صراعا بين الذاكرة والواقع، بين الماضي المفقود والحاضر المؤلم. تطرح الرواية مسألة الهوية الوطنية مقابل الهوية المكتسبة. اعتمد كنفاني على سرد داخلي قائم على الحوار والنقاش بين الشخصيات، وليس على الأحداث الكبيرة.
واستخدم السخرية المرّة، بلغة مباشرة.







