عقائد المفكرين هو كتاب فكري وفلسفي من تأليف عباس محمود العقاد، نُشر عام 1948، ويُعد من أبرز أعماله التي تُحلّل أزمة الإيمان في العصر الحديث. في هذا الكتاب، يتتبّع العقاد التحوّلات الفكرية التي طرأت على العقيدة الدينية نتيجة الاكتشافات العلمية الكبرى، ونظريات التطور، والمذاهب المادية، ويُناقش كيف أثّرت هذه التحوّلات على مفكري الغرب والشرق.
العقاد لا يُقدّم دفاعًا تقليديًا عن الدين، بل يُحلّل العقيدة كحاجة إنسانية عقلية وروحية، ويُظهر كيف أن بعض المفكرين الذين أنكروا الدين عادوا يبحثون عن بدائل روحية وأخلاقية. من أبرز محاوره:
- ما هي العقيدة؟ ولماذا يحتاجها الإنسان؟
- العلم والدين: هل هما متعارضان أم متكاملان؟
- مشكلة الشر: كيف حيّرت الفلاسفة؟
- عقائد العلماء: مثل نيوتن، وأينشتاين، وداروين.
- عقائد الأدباء: مثل تولستوي، ودوستويفسكي، وشكسبير.
- عقائد الفلاسفة: من الوجوديين إلى الماديين.
- العقيدة الأخلاقية: هل تكفي الأخلاق دون إيمان؟
- بعد مليون سنة: تأملات في مستقبل العقيدة.
اللغة قوية، مشبعة بالتحليل العقلي، والاقتباسات الأدبية، وتُظهر براعة العقاد في تفكيك الخطابات الفكرية المعقّدة بلغة عربية جزلة. عقائد المفكرين ليس فقط كتابًا عن الإيمان، بل رحلة فكرية في أعماق الإنسان، والعلم، والروح، والقلق الوجودي.





