عندما ينطق الجسد – منال غزاوي
تعريف: ديوان شعري–وجداني صدر عام 2022م عن دار العائدون للنشر والتوزيع، من تأليف الشاعرة الفلسطينية–السورية منال غزاوي، ويقع في حوالي 56 صفحة. يُعد من أبرز أعمالها التي تُجسّد بوح الجسد والروح، وتُعبّر عن حالات إنسانية عميقة بلغة شعرية رقيقة، مستوحاة من الحياة اليومية والمواصلات العامة.
المحتوى:
- يتضمّن الديوان قصائد قصيرة تُعبّر عن:
- الحب والحنين
- الغربة والانتظار
- الأمومة والطفولة
- الضعف والقوة الداخلية
- تُكتب القصائد بأسلوب حرّ، دون التزام بالوزن التقليدي، وتُركّز على الإحساس والتجربة الشخصية
- تُستخدم لغة شاعرية–حميمية، تُخاطب القارئ كأنها بوح داخلي أو رسالة غير مكتوبة
- تُبرز أن الجسد ليس مجرد كيان مادي، بل مرآة للروح والمشاعر المكبوتة
اقتباس مميز:
“ولمّا لمَحْتُكِ لأوّلِ مَرَة، دعَوتُ الله أنْ تكوني أنتِ أمّي”
المحاور:
- الجسد ككائن ناطق بالبوح
- هل يمكن للشعر أن يُعبّر عن ما لا يُقال؟ نعم، كما يُثبت الديوان
- العلاقة بين الغربة والحنين
- الكتابة كأداة للشفاء الداخلي
- الهوية كرحلة بين الجسد والروح
الأهمية:
- يُعد من أكثر الدواوين الشعرية حميمية في التعبير عن الذات الأنثوية
- يُساعد القارئ على التأمل في مشاعره من خلال لغة شعرية بسيطة وعميقة
- يُخاطب الذوق الوجداني بلغة شفافة ومباشرة
- يُعزّز الوعي العاطفي تجاه الجسد، الغربة، والبوح الداخلي
الفئة المستهدفة:
- عشّاق الشعر الحر والبوح الداخلي
- من يُحبون أعمال مثل أحدهم قال لي وأكتب لأنني لا أُجيد الصراخ
- القراء الباحثون عن نصوص وجدانية قصيرة
- طلاب الأدب العربي، علم النفس، والدراسات النسوية






