عن وطن من لحم ودم – أدهم شرقاوي
تعريف: كتاب وجداني من تأليف أدهم شرقاوي، صدر عام 2015م عن دار كلمات للنشر والتوزيع، ويقع في حوالي 140 صفحة. يُعد من أبرز أعمال شرقاوي التي تُجسّد الحنين إلى الوطن والهوية الفلسطينية، من خلال نصوص نثرية تجمع بين الشعر والسرد، وتُعبّر عن تجربة الاغتراب والبحث عن وطن لا يُصدر جواز سفر.
المحتوى:
- يبدأ الكتاب بتأملات في معنى الوطن، حيث يقول: “ولما كبرت عرفت أن الوطن أكبر من حضن وحكاية، وأن الذين يولدون بلا وطن يبقون جوعى مهما أكلوا من خبز المنافي!”
- يُقدّم نصوصًا قصيرة تحت عناوين مثل:
- “تعريفات ليست ساخرة جدًا”
- “إني أهذي فقط”
- “أنت والأبراج”
- “فنجان قهوة”
- “هذا الصبي لا يشبه البشر”
- “ابتسم أنت في لبنان”
- يُدمج بين اللغة الشعرية والوعي السردي، ويُعبّر عن الهوية الفلسطينية والاغتراب العربي بأسلوب وجداني
- يُستخدم خطاب داخلي يُخاطب الذات والآخر، ويُبرز التمزّق بين الانتماء والواقع السياسي
- يُركّز على أن الوطن ليس مكانًا فقط، بل ذاكرة ووجدان وحق مسلوب
المحاور:
- الوطن كهوية لا تُختزل في وثائق رسمية
- الاغتراب كحالة نفسية وثقافية
- الشعر كوسيلة للمقاومة والتعبير
- العلاقة بين الفرد والمجتمع في ظل التهجير
- التأمل في الذات كمرآة للواقع العربي
الأهمية:
- يُعد من أهم كتب أدهم شرقاوي في التعبير عن القضية الفلسطينية بلغة أدبية
- يُساعد القارئ على استيعاب معنى الوطن من منظور وجداني وإنساني
- يُخاطب الذوق الأدبي بلغة شاعرية وسردية
- يُعزّز الوعي الثقافي والوجداني في الأدب العربي الحديث
الفئة المستهدفة:
- عشّاق الأدب الوجداني والنصوص الحرة
- من يُحبون أعمال مثل ليطمئن قلبي وحديث الصباح
- القراء المهتمون بالقضية الفلسطينية والهوية الثقافية
- من يُتابعون تجربة أدهم شرقاوي في المزج بين الشعر والسرد


