قرية ستيبانتشيكوفو و سكانها هي رواية ساخرة من تأليف فيودور دوستويفسكي، نُشرت لأول مرة عام 1859، وتُعد من أعماله المبكرة التي تمزج بين الكوميديا والنقد الاجتماعي. كتبها دوستويفسكي بعد خروجه من السجن، وكان ينوي في البداية أن تكون مسرحية، لكنّها تحوّلت إلى رواية هجائية تسخر من الطبقة الأرستقراطية الروسية وسذاجتها أمام المتسلّقين والانتهازيين.
تدور القصة حول الشاب سرغي ألكسندروفيتش، الذي يُستدعى إلى قرية خاله إيغور إيليتش روستانيف، وهناك يكتشف أن خاله، رغم طيبته، واقع تحت تأثير رجل دجال يُدعى فوما فوميتش أوبيسكسن، الذي يفرض سلطته الأخلاقية الزائفة على الجميع، ويتحكم في القرارات العائلية والاجتماعية، بما في ذلك زيجات غير منطقية.
الرواية تُقدّم شخصيات كاريكاتورية تمثل الرياء، النفاق، والفراغ الفكري، وتُسلّط الضوء على الاستسلام الطوعي للسلطة الزائفة، في قالب ساخر لكنه يحمل نواة فلسفية عميقة حول الحرية، الكرامة، والوعي الاجتماعي.







