يحكي هذا الكتاب قصة فتاة فقدت بصرها وسمعها في عمر 19 شهرًا بسبب مرض غامض، لكنها استطاعت أن تتعلّم، وتقرأ، وتكتب، وتتحدث، بل وتُصبح أول شخص كفيف أصم يحصل على شهادة جامعية. تسرد هيلين كيلر في هذا العمل:
- طفولتها في ولاية ألاباما
- معاناتها في عالم الصمت والظلام
- لقاؤها الحاسم بالمعلمة آن سوليفان
- كيف تعلّمت التواصل عبر اللمس
- دخولها المدرسة ثم الجامعة
- تأملاتها في الحياة، والإيمان، والحرية
الكتاب مكتوب بلغة صافية، مؤثرة، ومفعمة بالأمل، ويُظهر كيف يمكن للتعليم والإرادة أن يهزما المستحيل. وقد أصبح مصدر إلهام عالمي، وتُرجم إلى عشرات اللغات، منها العربية، بترجمات متعددة.



