قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة هو كتاب فكري واجتماعي من تأليف الشيخ محمد الغزالي، يُقدّم فيه رؤية إسلامية متوازنة لقضايا المرأة، بعيدًا عن الجمود الفقهي أو الانبهار بالخطاب الغربي. نُشر الكتاب في أواخر القرن العشرين، ويُعد من أبرز أعمال الغزالي التي تُناقش مكانة المرأة في الإسلام، وحقوقها، ودورها في الأسرة والمجتمع، مع نقد حاد للتقاليد التي تُقيّدها باسم الدين، وللمفاهيم الوافدة التي تُفرّغها من هويتها.
الكتاب مقسّم إلى أربعة أبواب، منها:
- لنفهم الإسلام أولًا: يُصحّح فيه المفاهيم المغلوطة حول المرأة، ويُبيّن أن الإسلام كرّمها ورفع شأنها.
- صفحات مطوية: يُستعرض فيه نماذج نسائية من التاريخ الإسلامي، ويُفنّد الروايات التي تُسيء لصورة المرأة.
- من البيت نبدأ: يُناقش فيه الزواج، واختيار الشريك، ودور المرأة في بناء الأسرة.
- المفاهيم يجب أن تُصحّح: يُفكّك فيه قضايا مثل القوامة، الحجاب، الطلاق، وضرب الزوجات، بلغة شرعية ناقدة.
اللغة قوية، مشبعة بالآيات والأحاديث، وتُظهر براعة الغزالي في الربط بين النصوص الشرعية وروح العصر، مما يجعل الكتاب مرجعًا مهمًا لكل من يُريد فهم قضايا المرأة من منظور إسلامي عقلاني.







