كتاب الصلاة وحكم تاركها – ابن قيم الجوزية
كتاب الصلاة وحكم تاركها
الصلاة وحكم تاركها هو كتاب عقدي فقهي من تأليف الإمام ابن قيم الجوزية (691–751هـ)، ويُعد من أبرز مؤلفاته في بيان مكانة الصلاة في الإسلام وشرح حكم من تركها عمدًا أو تهاونًا. صدر عن دار الإيمان، ويقع في نحو 150 صفحة، ويتميّز بأسلوبه الحاسم في عرض الأدلة من القرآن والسنة وأقوال السلف، مع تحليل دقيق للمذاهب الفقهية في المسألة.
المحتوى
- يُبيّن أن الصلاة هي عمود الدين وأعظم أركانه بعد الشهادتين
- يُناقش حكم تارك الصلاة: هل يُكفّر أم يُفسّق؟ ويعرض أقوال العلماء الأربعة
- يُستدل بآيات قرآنية وأحاديث نبوية مثل: “العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر”
- يُفرّق بين الترك الكلي والترك الجزئي، ويُوضّح أثر ذلك في العقيدة
- يُسلّط الضوء على أثر الصلاة في حياة المسلم، من حيث الطهارة، الخشوع، والانضباط
المحاور الأساسية
- الصلاة كفاصل بين الإيمان والكفر
- الفقه المقارن في حكم تارك الصلاة
- التحليل العقدي لأركان الإسلام
- الربط بين العبادة والسلوك اليومي
- الرد على الشبهات حول التكفير والتهاون
أهمية الكتاب
- يُقدّم رؤية شرعية قوية تُعزّز مكانة الصلاة في حياة المسلم
- يُساعد القارئ على فهم خطورة ترك الصلاة من منظور عقدي وفقهي
- يُخاطبك من خلال لغة علمية واضحة وحجج قوية من النصوص الشرعية
- يُعد من الكتب التي تُعزّز الوعي الديني والانضباط التعبّدي
الفئة المستهدفة
- طلاب العقيدة والفقه الإسلامي
- القراء المهتمون بـ المنهج السلفي في فهم العبادات
- من يبحثون عن تأصيل شرعي لمسألة ترك الصلاة
- الدعاة والمربّون في البيئات التعليمية والدينية





