كرة القدم ودفاتر الذكريات هل لكرة القدم علاقة بالأدب ؟!
وماذا يحدث حين يدس الأدباء العرب أنوفهم في عالم كرة القدم، فيكتبون عنها، ويبوحون بحكاياتهم معها؟ وهل يصلح نجوم كرة القدم لأن يكونوا أبطالاً للقصص وشخصيات في الروايات الأدبية؟، أم أن الأدباء وانتقائيتهم للمواضيع غيبت هؤلاء النجوم عمداً، وطوت قصصهم وحكاياتهم، وجعلتها مقصورة على المستطيلات الخضراء، وداخل أسوار الملاعب، دون أن تتعداها لتتمدد خارجها في صفحات الكتب وعناوين أغلفتها ؟، أم هل ساهمت ضحالة التجارب الكروية والإنسانية لنجوم الكرة العرب في إقصائهم عن أن يكونوا مادة ثرية تجعل منهم أبطالاً للروايات ومحرضات للكتابة؟، ومن منهم يصلح لأن يكون بطلاً لعمل روائي؟ كرة القدم ليست لعبة فقط، إنها تراجيديا إنسانية تكتبها صافرات النهاية ولحظات الفوز، وإخفاقات الخسارة. إنها، في عُرف المشتغلين بالأدب، عشق، وفصول، ووقائع، ومناقشات وذكريات.
كرة القدم قصة ودفاتر ذكريات، وفصول طويلة، في كتاب أول، ضمن سلسلة من الكتب، تبحث في علاقة كرة القدم والأدب، وتأثير كل منهما في عالم الآخر.







