استمتع بالشحن المجاني داخل هولندا عند تسوقك بقيمة 20 يورو أو أكثر!

 12,99

لاعب الشطرنج

لاعب الشطرنج رواية رمزية نفسية لستيفان زفايغ، تحكي عن معتقل نازي ينجو من العزلة عبر لعبة ذهنية، في سرد مؤثر عن الصراع الداخلي والنجاة من القمع.

مشاركة :

غير متوفر حالياً

الإشعار عبر البريد عند توفر المنتج

لاعب الشطرنج (Schachnovelle) هي رواية قصيرة نفسية رمزية كتبها ستيفان زفايغ، ونُشرت لأول مرة عام 1941، قبل عام واحد من انتحاره. تُعد من أبرز أعماله، وتُجسّد صراع الإنسان مع العزلة، القمع، والجنون، من خلال لعبة الشطرنج كرمز للنجاة والانهيار في آنٍ واحد.

تدور القصة على متن سفينة متجهة من أوروبا إلى أمريكا، حيث يلتقي الراوي بـ ميركو كزنتوفيك، بطل العالم في الشطرنج، رجل فظّ، متعجرف، وأميّ سابقًا. يتحداه أحد الركاب في مباراة، لكن المفاجأة تحدث حين يتدخل رجل غامض يُدعى السيد ب.، ويُظهر براعة مذهلة في الشطرنج رغم أنه لم يلمس رقعة منذ سنوات. يتبيّن أن السيد ب. كان معتقلًا في زنزانة نازية انفرادية، ووجد كتابًا عن مباريات شطرنج، فبدأ يلعب مع نفسه، حتى انقسمت شخصيته إلى لاعبين متصارعين داخل عقله.

الرواية تُبحر في مواضيع مثل:

  • العزلة كأداة تعذيب نفسي
  • الجنون كوسيلة للبقاء
  • الهوية والانقسام الداخلي
  • اللعبة كرمز للسلطة والمقاومة

أسلوب زفايغ يتميّز بالسلاسة، التوتر النفسي، والرمزية العميقة، ويُقدّم من خلال هذه الرواية صرخة ضد الفاشية، وضد سحق الفرد تحت آلة السلطة.

المؤلف

دار النشر

نوع صفحة الغلاف

عدد الصفحات

الوزن

كشكول – بوابتك لعالم من المعرفة والإلهام

تخيل نفسك في حضرة مكتبة تتنفس عبق الورق القديم وأرواح المؤلفين العظماء، حيث يلتقي الإبداع بالحكمة في مكان واحد. هنا في موقع “كشكول”، نأخذك في رحلة استثنائية عبر رفوف مليئة بالكتب التي تحمل في طياتها أحلام الكتّاب وأسرار العصور. استكشف العناوين التي ستأسر خيالك، وأبحر في قصص ملهمة ومعلومات لا تُقدر بثمن.

سواء كنت تبحث عن الروايات الكلاسيكية التي تخلدها الذاكرة، أو أحدث الإصدارات التي تتصدر القوائم العالمية، فإن “كشكول” هو رفيقك المثالي في عالم الأدب والمعرفة. اجعل من القراءة نمط حياتك، ودعنا نكون جسراً بينك وبين الأفكار التي تطلق العنان لإبداعك.

“كشكول” هو أكثر من مجرد منصة لشراء الكتب، إنه ملاذ لكل من يبحث عن جمال الكلمات وروعة الحروف. انضم إلى مجتمع القراء المميزين لدينا، وكن جزءاً من رحلة ثقافية لا حدود لها.

Scroll to Top