لكل المقهورين أجنحة هو كتاب من تأليف رضوى عاشور، نُشر عن دار الشروق، ويضم مجموعة من المقالات التي كتبتها الكاتبة على مدار سنوات، وجمعتها في ستة أبواب رئيسية.
الكتاب ليس فقط تأملًا في الأدب والسياسة، بل هو شهادة حيّة على فكر رضوى عاشور، ومواقفها، وتجربتها ككاتبة وأستاذة جامعية وامرأة عربية. تتناول المقالات موضوعات متنوّعة، منها:
- الأدب والرواية: حيث تتأمل في دور الكتابة، ومسؤولية الكاتب.
- اللغة والتاريخ: وتُعيد قراءة بعض المحطات التاريخية من منظور نقدي.
- أدب السجون: وتُسلّط الضوء على تجارب المعتقلين، وأثر القمع على الإبداع.
- فلسطين: وتُفرد لها بابًا خاصًا، توثّق فيه المجازر، وتُدين التطبيع، وتُعبّر عن انحيازها الثابت للقضية.
اللغة في الكتاب واضحة، صادقة، مشبعة بالكرامة، وتُظهر شخصية رضوى التي لا تُهادن، ولا تُجامل، بل تكتب كما تعيش: بكرامة، وصدق، ووعي. لكل المقهورين أجنحة ليس فقط عنوانًا، بل وعدًا بأن الكلمة قادرة على منح المقهورين أجنحة، ولو كانت من ورق.


