هذه الرواية القصيرة تُعد من أكثر أعمال ماركيز إنسانية وبساطة، وتبتعد عن الواقعية السحرية التي اشتهر بها، لتُقدّم صورة مؤلمة عن الانتظار، الكرامة، والفقر.
تحكي القصة عن كولونيل متقاعد يعيش في بلدة كولومبية نائية، ينتظر منذ 15 عامًا رسالةً من الحكومة تُبلغه بوصول معاشه التقاعدي. كل يوم جمعة، يرتدي بزّته القديمة ويذهب إلى الميناء أو مكتب البريد، لكن “لا أحد يكاتبه”. يعيش مع زوجته المريضة، ولا يملكان سوى ديك مصارعة ورثاه عن ابنهما الذي قُتل في أحداث سياسية.
الرواية تُضيء على:
- الكرامة في وجه الجوع
- الانتظار كفعل وجودي
- الفساد والبيروقراطية
- الحب الصامت بين الزوجين
أسلوب ماركيز هنا مكثّف، شاعري، وموجع، ويُظهر كيف يمكن لحياة بسيطة أن تكون مأساة كاملة في 100 صفحة فقط.





