استمتع بالشحن المجاني داخل هولندا عند تسوقك بقيمة 20 يورو أو أكثر!

 6,99

ما تبقى لكم

العار أو الهروب. أيهما أثقل على روح الإنسان؟

في روايته الثانية “ما تبقى لكم”، الصادرة عام 1966 والحائزة على جائزة أصدقاء الكتاب لأفضل رواية في العام نفسه، يتنازع الكاتب الفلسطيني الكبير غسان كنفاني بين لحظتين لا ثالث لهما: مواجهة العار بكل ما يحمل من ألم، أو الهروب منه بكل ما يحمل من جبن.

الرواية ترسم لوحة متداخلة متشابكة من المشاهد:

  • مشاهد العار والخلاص مما فعلته أخته مريم.
  • مشهد المواجهة المصيرية بين حامد والجندي – العدو الذي التقاه في طريقه في الصحراء.

عمل أدبي فلسطيني خالد، يضرب في أعماق النفس البشرية، ويطرح أسئلة لا تجيب عنها الأزمنة.

اطلب ما تبقى لكم الآن واقرأ واحدة من أعظم الروايات العربية في القرن العشرين.

مشاركة :

حالة التوفر: متوفر في المخزون

- +

ما تبقى لكم – غسان كنفاني | الرواية الثانية الحائزة على جائزة أصدقاء الكتاب 1966

“العار ليس جرحًا يلتئم. العار هو أن تظل واقفًا بعد أن سقط كل من حولك.”

عام 1966. عامٌ حاسم في تاريخ الرواية العربية. في هذا العام، صدرت “ما تبقى لكم”، الرواية الثانية للكاتب الفلسطيني الكبير غسان كنفاني. وفي العام نفسه، لم تمر الرواية مرور الكرام، بل حازت على جائزة أصدقاء الكتاب لأفضل رواية – إنجاز نادر يؤكد مكانة كنفاني المبكرة كأحد أعمدة الأدب الفلسطيني والعربي.

لماذا ما تبقى لكم مختلفة؟

ليست هذه الرواية مجرد قصة تُروى وتُنسى. إنها مشهد درامي مكثف، لوحة تشكيلية متداخلة، يضعنا فيها كنفاني أمام سؤال وجودي واحد: ماذا تفعل حين يواجهك العار بوجهه القبيح؟ هل تواجهه ولو كلفك ذلك كل شيء؟ أم تهرب منه ولو كان الهروب جبانًا؟

كنفاني لا يقدم إجابة سهلة. بل يقدم تنازعًا – صراعًا داخليًا لا ينتهي – بين الرغبة في المواجهة والرغبة في الهروب. وهذا التنازع هو ما يجعل الرواية حية بعد كل هذه العقود.

من هم أبطال ما تبقى لكم؟

  • حامد: الشخصية المحورية. رجل يواجه ماضيه. يواجه عارًا ليس عاره بالضرورة، لكنه عار انتقل إليه بالدم. عار ما فعلته أخته مريم. ومريم ليست مجرد أخت. مريم هي مرآة حامد. هي الجزء المظلم من عائلته. هي الحقيقة التي يحاول الهروب منها لكنها تلاحقه في كل مكان.
  • مريم: الغائبة الحاضرة. لم نرها كثيرًا في الرواية، لكن ظلها يغطي كل صفحة. ما الذي فعلته مريم؟ لن أخبرك. هذا ما عليك اكتشافه بنفسك. لكن ما أستطيع قوله هو أن فعل مريم هو قلب الرواية النابض. هو العار الذي يطارده حامد. هو السبب الذي يجعله يواجه في النهاية الجندي في الصحراء.
  • الجندي: العدو. ليس عدوًا عاديًا. هو العدو الذي التقاه حامد في طريقه في الصحراء. في مشهد لا يغيب عن ذاكرة أي قارئ للرواية، نرى حامد والجندي وجهًا لوجه. لا أسلحة. لا جيوش. لا مبررات. فقط رجلان وصراع قديم لا ينتهي. هذا المشهد هو ذروة الرواية، وهو المشهد الذي جعل النقاد يصفون ما تبقى لكم بأنها “رواية المواجهة بامتياز”.

ماذا تعني “ما تبقى لكم”؟

العنوان نفسه لغز. ما الذي “تبقى”؟ هل تبقى العار؟ هل تبقى الذاكرة؟ هل تبقى الأرض؟ هل تبقى فلسطين؟

غسان كنفاني، الكاتب الذي لم يكتب حرفًا إلا وكانت فلسطين حاضرة في الخلفية، يترك لنا في هذا العنوان هدية مؤلمة. “ما تبقى لكم” هو ما لم يأخذه العدو. هو ما لم يمت. هو ما لا يزال حيًا. هو الأمل. وهو أيضًا العار. كلاهما تبقى.

لماذا يجب أن تقرأ ما تبقى لكم اليوم؟

  • لأنها عمل كلاسيكي لا يموت: بعض الروايات تموت مع زمانها. لكن ما تبقى لكم لا تموت، لأنها تتحدث عن الإنسان قبل أي شيء آخر. العار، المواجهة، الهروب، الخيانة، الغفران – كل هذه المواضيع قديمة قدم البشرية.
  • لأنها فازت بجائزة أصدقاء الكتاب 1966: في زمن لم تكن فيه الجوائز الأدبية العربية بهذا الكم الهائل، كانت جائزة أصدقاء الكتاب تمثل اعترافًا حقيقيًا بالقيمة الأدبية. حصول ما تبقى لكم على هذه الجائزة في نفس عام صدورها يؤكد أنها كانت حدثًا أدبيًا استثنائيًا.
  • لأنها قصيرة لكنها عميقة: غسان كنفاني معروف بإيجازه. لا يطيل. لا يمل. كل كلمة في مكانها الصحيح. يمكنك إنهاء الرواية في جلسة واحدة، لكن أثرها سيبقى معك لأيام.
  • لأنها فلسطينية بالهوية، إنسانية بالجوهر: لم يكتب كنفاني يومًا “سياسيًا” بالمعنى المباشر. كتب إنسانيًا. وعبر الإنسان الفلسطيني، تحدث عن كل إنسان محتل، مقهور، مشرد، حائر بين المواجهة والهروب. لذلك، يقرأ العالم كله غسان كنفاني.

لمن تناسب هذه الرواية؟

  • لعشاق الأدب الفلسطيني والعربي الكلاسيكي، خاصة أعمال غسان كنفاني، غادة السمان، إميل حبيبي.
  • لمن يبحث عن رواية قصيرة لكنها عميقة، يمكن إنهاؤها في أمسية واحدة وتظل عالقة في الذاكرة.
  • لمن يريد فهم أكثر من مجرد السياسة، يريد فهم النفس البشرية في لحظات الانهيار والمواجهة.
  • لمن لم يقرأ غسان كنفاني من قبل: هذه الرواية (إلى جانب “رجال في الشمس”) هي أفضل مدخل إلى عالمه الأدبي.

عن الكاتب: غسان كنفاني

قبل أن ننهي، لابد من وقفة. غسان كنفاني (1936-1972) ليس مجرد كاتب. هو رمز فلسطيني. هو صحفي، روائي، سياسي، شهيد. اغتيل في بيروت عام 1972 في تفجير سيارة مفخخة استهدفته هو وابنته الصغرى.

ترك خلفه إرثًا أدبيًا لا يضاهى: “رجال في الشمس”، “أم سعد”، “عائد إلى حيفا”، “ما تبقى لكم”. كلها روايات خالدة، تُدرَّس في الجامعات، وتُترجم إلى عشرات اللغات.

غسان كنفاني هو صوت فلسطين حين لم يكن لأحد صوت. هو الذاكرة التي رفضت أن تُنسى. هو الحاضر دائمًا في وجدان كل عربي.

اكتشف سلاسل وروايات عربية

  • سلسلة تحقيقات نوح الألفي (5 أجزاء) – للكاتبة ميرنا المهدي. روايات بوليسية عربية مشوقة، حيث الجرائم الغامضة، الرسائل المشفرة، ومحقق عبقري يحل المستحيل.
  • سلسلة أنا هي الحرب (3 أجزاء) – للكاتبة سما سامي. فانتازيا عربية مظلمة: لأنها كيارا، مملكة الكوابيس والضباب، العرش الأسود.
  • سلسلة 005 (3 أجزاء) – للكاتبة شهد قريان. بوليسي تشويق عالمي: 005، استوكهولم، البارون.

رواية كلاسيكية حائزة على جائزة أصدقاء الكتاب 1966. رحلة في أعماق العار والمواجهة والخلاص.

 

تحذير أخير:

ما تبقى لكم ليست رواية خفيفة. لا تبحث فيها عن نهاية سعيدة أو هروب من الواقع. هذه رواية تواجهك بأسئلتك أنت. ستغلق الكتاب وستظل تفكر في حامد، ومريم، والجندي في الصحراء. قد تغضب. قد تبكي. قد تشعر بالعار. لكنك بالتأكيد لن تبقى كما كنت قبل قراءتها.

“ما تبقى لكم” ليس ما تبقى في الرفوف. ما تبقى لكم هو ما بقي في القلب.”

اطلب نسختك الآن من تحفة غسان كنفاني الأدبية، الرواية الثانية الحائزة على جائزة أصدقاء الكتاب 1966.

كشكول – بوابتك لعالم من المعرفة والإلهام

تخيل نفسك في حضرة مكتبة تتنفس عبق الورق القديم وأرواح المؤلفين العظماء، حيث يلتقي الإبداع بالحكمة في مكان واحد. هنا في موقع “كشكول”، نأخذك في رحلة استثنائية عبر رفوف مليئة بالكتب التي تحمل في طياتها أحلام الكتّاب وأسرار العصور. استكشف العناوين التي ستأسر خيالك، وأبحر في قصص ملهمة ومعلومات لا تُقدر بثمن.

سواء كنت تبحث عن الروايات الكلاسيكية التي تخلدها الذاكرة، أو أحدث الإصدارات التي تتصدر القوائم العالمية، فإن “كشكول” هو رفيقك المثالي في عالم الأدب والمعرفة. اجعل من القراءة نمط حياتك، ودعنا نكون جسراً بينك وبين الأفكار التي تطلق العنان لإبداعك.

“كشكول” هو أكثر من مجرد منصة لشراء الكتب، إنه ملاذ لكل من يبحث عن جمال الكلمات وروعة الحروف. انضم إلى مجتمع القراء المميزين لدينا، وكن جزءاً من رحلة ثقافية لا حدود لها.

عرض السلة
Scroll to Top