الرواية تُروى بلسان امرأة تُدعى مريم، لكنها ليست سيرة ذاتية تقليدية، بل فسيفساء من الحكايات المتداخلة، حيث تتقاطع الذاكرة الشخصية مع الذاكرة الجماعية، والأنوثة مع الحرب، والجسد مع اللغة.
مريم تكتب لتتطهّر، لتستعيد ما فُقد، ولتُحرّر نفسها من العار، والقمع، والخذلان. الرواية تُضيء على بيروت الحرب الأهلية، وعلى الريف اللبناني، وعلى المرأة ككائن هشّ ومتمرّد في آن.
أبرز محاور الرواية:
- الكتابة كفعل تحرّر: السرد ليس ترفًا، بل ضرورة وجودية
- الجسد كذاكرة: كل ندبة، كل لذة، كل خيانة، تُكتب على الجسد
- المرأة كراوية ومرويّ عنها: مريم تكتب عن نفسها، وعن نساء أخريات، كأنها مرآة جماعية
- الحرب كخلفية وجودية: ليست فقط قنابل، بل انهيارات داخلية
- اللغة الشعرية: الرواية مكتوبة بأسلوب مشبع بالصور، والحنين، والتمزّق
ما يميّز الرواية:
- الطرح الجريء: تُضيء على المسكوت عنه في التجربة الأنثوية
- البنية المفتتة: لا حبكة تقليدية، بل حكايات تتوالد من بعضها البعض
- الاستعارات الرمزية: “مريم” ليست فقط شخصية، بل استعارة عن المرأة اللبنانية والعربية
- اللغة الحسية: كل جملة مشبعة بالجسد، والذاكرة، والوجع






