هذا الكتاب يُعد من أقرب وأعمق الشهادات الفكرية والنفسية عن نيتشه، كتبته لو سالومي، الكاتبة والفيلسوفة الروسية الألمانية التي كانت على علاقة فكرية وإنسانية وثيقة بنيتشه. الكتاب لا يقدّم سيرة تقليدية، بل قراءة نفسية وفكرية لمسيرة نيتشه، من خلال علاقته بالفكر، بالعزلة، بالحب، وبالمرض.
يتناول الكتاب:
- طفولة نيتشه وتكوينه الديني والفلسفي
- تحوّله من الفلسفة الأكاديمية إلى الكتابة الحرة
- علاقته بالنساء، خاصة لو سالومي نفسها
- تحليلات لأعماله الكبرى مثل هكذا تكلم زرادشت وما وراء الخير والشر
- انهياره العقلي في سنواته الأخيرة
أسلوب سالومي شاعري، حميم، وتحليلي، ويُظهر نيتشه ككائن ممزّق بين العبقرية والضعف، بين العزلة والاحتراق الداخلي. الكتاب يُعد وثيقة نادرة، لأنه كُتب من قِبل امرأة أحبّها نيتشه ورفضته، لكنها فهمته كما لم يفعل أحد.






