في هذا الكتاب، يُقدّم أبو زيد قراءة تحليلية لتجربة محيي الدين ابن عربي الصوفية والفكرية، بوصفها تجربة روحية وفكرية عميقة، لا يمكن فهمها إلا من خلال الانفتاح على الباطن والمعنى الرمزي. ينطلق من قناعة أن ابن عربي ليس مجرد متصوف، بل مفكر شامل ساهم في الفقه، العقيدة، الفلسفة، التفسير، واللغة.
يتناول الكتاب:
- الجدل بين الظاهر والباطن في تأويل الشريعة
- نشأة الوجود ومراتب الموجودات في فكر ابن عربي
- لقاء ابن عربي بابن رشد كرمز لصدام الرؤية الفلسفية والصوفية
- الزمان والمكان كقيود على التجربة الروحية
- ختم الولاية كفكرة مركزية في مشروعه
- اللغة الصوفية وجدليتها بين الغموض والوضوح
أسلوب أبو زيد تحليلي، تأويلي، وجدلي، ويُعيد تقديم ابن عربي كجسر بين العقل والروح، بين الفلسفة والوحي، بعيدًا عن التقديس أو الإدانة.




