وأشرقت الشمس من جديد هو كتاب سيرة ذاتية ملهمة كتبها أنتوني راي هينتون، بالتعاون مع الكاتبة لارا لوف هاردن، نُشر عام 2018، ويُعد من أكثر الكتب تأثيرًا في أدب السجون والعدالة الاجتماعية. يروي هينتون في هذا العمل قصة نجاته من حكم الإعدام الجائر، بعد أن قضى ثلاثين عامًا في زنزانة الموت بولاية ألاباما الأميركية، بتهمة لم يرتكبها.
كان هينتون شابًا أسود البشرة، فقيرًا، حين اتُّهم ظلمًا بجريمة قتل مزدوجة عام 1985. رغم غياب الأدلة، وسوء التمثيل القانوني، والتحيّز العنصري، حُكم عليه بالإعدام. لكن بدلًا من الاستسلام، قرر أن يقاوم الظلم بالأمل، والإيمان، والقراءة. في زنزانته، أسّس ناديًا للكتاب، قرأ مئات الروايات، وتعلّم كيف يُنقّي روحه من الكراهية. وبعد عقود من النضال، أُطلق سراحه عام 2015، بفضل جهود محامي الحقوق المدنية براين ستيفنسون.
الكتاب يُبحر في مواضيع مثل:
- العدالة العنصرية في النظام القضائي الأميركي
- قوة الكتب في إنقاذ الروح
- الإيمان كوسيلة للبقاء
- الاختيار بين الكراهية والغفران
- الكرامة الإنسانية في وجه الإذلال
أسلوب هينتون يتميّز بالصدق، والدفء، والروحانية، ويُقدّم شهادة حيّة على أن الحرية ليست فقط جسدية، بل داخلية أيضًا. إنه كتاب عن النجاة، لا عن الضحية، وعن الاختيار في أحلك اللحظات.




