في هذه الرواية، يبتعد حسيني عن التركيز على شخصية واحدة كما فعل في عداء الطائرة الورقية وألف شمس ساطعة، ويقدّم بنية سردية متعددة الأصوات، حيث يُروى كل فصل من وجهة نظر شخصية مختلفة، تربطهم جميعًا علاقة عائلية أو إنسانية تبدأ من الحدث المركزي: > عبد الله، الطفل ذو العشرة أعوام، يُفارق شقيقته الصغيرة باري بعد أن تُباع لعائلة ثرية في كابول.
الرواية تمتد عبر عدة عقود وقارات، من أفغانستان إلى باريس، ومن سان فرانسيسكو إلى جزيرة تينوس اليونانية، وتتناول:
- الهوية والذاكرة والحنين
- الروابط العائلية الممزقة
- الاختيارات الأخلاقية وتأثيرها طويل الأمد
- الطبقات الاجتماعية والظلم البنيوي
أسلوب حسيني هنا أكثر نضجًا وتعقيدًا، حيث يُضيء على الجانب الإنساني في كل شخصية، حتى تلك التي تبدو هامشية، ويُظهر كيف أن كل فعل صغير قد يُحدث صدىً طويلًا في حياة الآخرين — كما تفعل الجبال حين تردّد الصوت.



