هذا العمل ليس مجرد سيرة ذاتية، بل تأمل طويل في معنى الحكاية، والذات، والمنفى، والحرب. يستعرض فيه أسعد طه ثلاثين عامًا من الترحال والتغطية الصحفية، من البوسنة والشيشان إلى الكونغو وأمريكا اللاتينية، حيث كان شاهدًا على الدمار والبطولة، الخوف والكرامة، النهايات والبدايات.
الكتاب يُضيء على:
- الصحافة كحكاية لا كخبر
- الذات كمرآة للواقع
- المنفى كحالة داخلية لا جغرافية فقط
- الحرب كاختبار للإنسانية
- الكتابة كخلاص روحي
أسلوبه شاعري، تأملي، ومشحون بالحنين، ويجمع بين الوثائقي والوجداني، حيث كل فصل يُشبه مشهدًا سينمائيًا يُروى من خلف الكاميرا.
> “الحكاية ليست ترفًا، بل وسيلة لفهم الذات والعالم.” – أسعد طه



