أسطورة الأدب الرفيع هو كتاب نقدي-اجتماعي من تأليف الدكتور علي الوردي، عالِم الاجتماع العراقي المعروف، نُشر في خمسينيات القرن العشرين، ويُعد من أبرز أعماله التي تُثير الجدل حول المفاهيم التقليدية للأدب واللغة في الثقافة العربية. في هذا الكتاب، يُوجّه الوردي نقدًا لاذعًا لما يُسمّى بـ”الأدب الرفيع”، أي ذلك الأدب الذي يُقدّس البلاغة والزخرفة اللفظية على حساب المعنى والواقع. يرى الوردي أن هذا النوع من الأدب كان أداة بيد السلطة، يُجمّل الواقع ويُخدّر العقول، بدلًا من أن يُعبّر عن هموم الناس ويُحرّك وعيهم.
من أبرز محاوره:
- نقد الشعر السلطاني والمدائح النفاقية
- اللغة العربية بين الفصاحة والتكلّف
- دور النحاة في تعقيد اللغة وإبعادها عن الناس
- الفرق بين الأدب الواقعي والأدب التزييني
- دعوة إلى أدب يُعبّر عن الإنسان لا عن البلاط
أسلوب الوردي يتميّز بالجرأة، والسخرية، والوضوح، ويُخاطب القارئ بلغة شعبية أحيانًا، ليُقرّب الفكرة ويُزعزع المسلّمات. الكتاب يُعد صرخة ضد التجميل الزائف للواقع، ودعوة إلى أدب صادق يُعبّر عن الحياة كما هي، لا كما يريدها المتكلّفون.




