الداء والدواء | ابن القيم الجوزية
طبعة دار ابن كثير – تزكية النفس وعلاج أمراض القلوب
“لكل داء دواء، وداء القلوب أشد من داء الأبدان.”
بهذه الحكمة العميقة، يفتتح الإمام ابن القيم الجوزية كتابه الخالد الداء والدواء، المعروف أيضًا باسم الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي. كتاب لا يقتصر على تشخيص الأمراض الروحية، بل يقدم وصفات علاجية مستمدة من الكتاب والسنة، بأسلوب يجمع بين الدقة العلمية والوعظ المؤثر.
ما هو كتاب الداء والدواء؟
الداء والدواء هو كتاب ألفه الإمام ابن القيم الجوزية (691هـ – 751هـ)، أحد أبرز علماء الإسلام في القرن الثامن الهجري.
يتناول في فصوله موضوع إصلاح النفس وتقويمها، وتهذيبها وفق المنظور الإسلامي، حيث يتنقل القارئ بين فصوله ماراً بالنصيحة والتوبيخ، ويعالج الكتاب آفات النفس الأمارة بالسوء، مظهراً عيوبها وزلاتها، ومبيناً سلطة الشهوات عليها، ومحذراً من مكايد الشيطان وحيله في إيقاع النفس بالمعاصي والذنوب.
وكان سبب تأليفه هو توجيه سؤال لابن القيم الجوزية من رجل ابتلي ببلية وعلم أنها إن استمرت به أفسدت عليه دنياه وآخرته، وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل طريق فما يزداد إلا توقداً وشدة، فما الحيلة في دفعها؟ وما الطريق إلى كشفها؟
ماذا يقدم الكتاب؟
- تشخيص أمراض القلوب: يقدم ابن القيم الجوزية تشخيصاً دقيقاً لأمراض القلوب، مبيناً أسباب الذنوب والمعاصي، وكيف تُفسد القلب وتُبعد العبد عن الله. يتناول الذنوب بأنواعها: من الشرك والكبائر إلى الصغائر، ويوضح كيف تتوالد المعاصي وتتضاعف آثارها.
- آثار الذنوب على النفس والمجتمع: يفصل ابن القيم الجوزية آثار الذنوب على النفس والمجتمع، من ضيق الصدر، وتعسّر الرزق، وحرمان الطاعة، إلى زوال النعم، وإلقاء الرعب والخوف في القلوب، وإفساد العقل، وتضعيف الإرادة، وتقسية القلب.
- الدواء الشافي: يقدم ابن القيم الجوزية الدواء الشافي لهذه الأدواء من خلال التوبة النصوح، والذكر والدعاء، والصدق في اللجوء إلى الله، والإخلاص في العمل. ويؤكد على أهمية معرفة الله وأسمائه وصفاته في تطهير القلب، وكيف أن القرآن شفاء لما في الصدور.
- المعاصي وتأثيرها في العقل والجسد: يخصص ابن القيم الجوزية فصولاً مهمة لبيان تأثير المعاصي في العقل والجسد، وكيف تفسد العقل وتعمي البصيرة، وتضعف القلب وتؤثر في الإدراك، حتى تصبح المعصية عادة وإلفة، فيصعب الخلاص منها.
لماذا طبعة دار ابن كثير؟
تتميز طبعة دار ابن كثير بتحقيق دقيق وتخريج للأحاديث، وطباعة فاخرة على ورق شاموا، مع تعليقات مفيدة تسهل على القارئ فهم النص والاستفادة منه.
لمن هذا الكتاب؟
- لمن يريد فهم أمراض القلوب وكيفية علاجها
- لمن يسعى لتزكية نفسه وتطهيرها من الذنوب
- لمن يبحث عن كتاب وعظي يجمع بين العلم والأثر
- لكل مهتم بالتراث الإسلامي وكتب التزكية
عن الكاتب ابن القيم الجوزية
ابن القيم الجوزية (691هـ – 751هـ) هو محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي، شمس الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن القيم الجوزية.
من أعلام الإصلاح الديني الإسلامي في القرن الثامن الهجري، ولد في دمشق ودرس على يد ابن تيمية وتأثر به. كان إماماً في التفسير والحديث والفقه والعقيدة وله مؤلفات عديدة في مختلف العلوم، من أشهرها: الداء والدواء، زاد المعاد، الروح، وطريق الهجرتين.
تحذير أخير
الداء والدواء هو كتاب مرجعي ممتاز لتهذيب النفوس وتقويمها، وفيه ضالة من يبحث عن العلم والفقه الشرعي، ومن يريد أن يوسع آفاقه ونظراته في الحياة. هو كتاب لا يُقرأ فقط، بل يُعاش.
اطلب الداء والدواء – طبعة دار ابن كثير – الآن.
معلومات الشحن والتوصيل
نشحن جميع إصداراتنا إلى: ألمانيا – هولندا – فرنسا – وجميع دول أوروبا.
اطلب نسختك الآن من الداء والدواء، وسوف تصلك إلى باب منزلك أينما كنت في القارة الأوروبية.
اقرأ أيضًا
- زاد المعاد – هدي النبي في الطب والسيرة والعبادات.
- الروح – كتاب عن الروح وأحوالها.
- طوق الحمامة في الألفة والألاف – ابن حزم الأندلسي
نحرص على وصول كتبنا إلى قرائنا في ألمانيا وهولندا وفرنسا بأسرع وقت وأقل تكاليف الشحن.






