الساعة الخامسة والعشرون هي رواية رمزية مؤثرة كتبها قسطنطين فيرجيل جورجيو، ونُشرت لأول مرة عام 1949. تُعد من أبرز الأعمال الأدبية التي تناولت مأساة الإنسان في ظل الأنظمة الشمولية والحروب الحديثة، وقد أثارت ضجة كبيرة في أوروبا، وتُرجمت إلى أكثر من 40 لغة.
تدور القصة حول أيوهان موريتز، فلاح روماني بسيط يحلم بحياة هادئة مع زوجته في قريته، لكن سلسلة من الأحداث العبثية تقوده إلى معسكرات الاعتقال النازية، ثم إلى الجيش الألماني، ثم يُعامل كـ”يهودي”، ثم كـ”جاسوس”، ثم كـ”لاجئ”، دون أن يكون له أي دور في هذه التصنيفات. الرواية تُجسّد كيف يمكن للبيروقراطية، والعنصرية، والحرب أن تسحق الإنسان وتُجرّده من هويته، وتُحوّله إلى رقم في آلة لا ترحم.
العنوان “الساعة الخامسة والعشرون” يُشير إلى الزمن الذي تجاوز كل شيء: بعد فوات الأوان، حيث لا جدوى من الإنقاذ، ولا معنى للعدالة.






