الشاعر والملك هي رواية تاريخية-تخيلية تستلهم سيرة الشاعر الجاهلي المتلمّس، وتُعيد بناء عالمه الشعري والقبلي في إطار سردي درامي. تدور أحداث الرواية في القرن السادس الميلادي، وتُسلّط الضوء على العلاقة المتوترة بين الشعراء والسلطة، من خلال قصة المتلمّس الذي يُواجه ظلم أعمامه بعد وفاة أخيه، ويُطالب بحق أبناء أخيه في الإرث، فيُقابل بالرفض والاتهام.
الرواية تُضيء على صراع الكلمة والسيف، والكرامة والسلطة، والحق والعرف، وتُقدّم تأملًا في الهوية، والعدالة، والوفاء، من خلال شخصيات نابضة بالحياة، مثل: المتلمّس، وردة، أبو الربيع، والمرقش الأصغر. أسلوب وليد سيف يتميّز باللغة الشعرية، والبناء السردي المتين، والعمق التاريخي، ويُعيد من خلال هذا العمل إحياء روح الشعر الجاهلي في قالب روائي معاصر.






