العصر الذهبي للأتراك هو كتاب تاريخي تحليلي من تأليف إيلبير أورتايلي، أحد أبرز المؤرخين الأتراك المعاصرين، نُشر عام 2021 بترجمة مجد الدين صالح عن الدار العربية للعلوم ناشرون، ويقع في 382 صفحة. يتناول الكتاب الفترة الممتدة من القرن الرابع عشر حتى السابع عشر، حين بلغ الأتراك ذروة قوتهم السياسية والعسكرية والثقافية، من خلال دول كبرى مثل العثمانيين، التيموريين، المماليك، ودولة القبيلة الذهبية. يركّز أورتايلي على المنجزات الحضارية للأتراك في مجالات مثل:
- العمارة (المساجد والمدارس والقصور)
- الطب والعلوم
- الفنون والموسيقى
- الإدارة والعدل
- العلاقات الدولية والتأثير في أوروبا
ويُبرز شخصيات محورية مثل تيمورلنك، السلطان محمد الفاتح، السلطان سليمان القانوني، السلطان بيبرس، وظهير الدين بابُر، بوصفهم رموزًا لعصر ذهبي امتد من الهند إلى فيينا. الكتاب لا يكتفي بالسرد التاريخي، بل يُقدّم رؤية تحليلية لهوية الأتراك وتفاعلهم مع العالم، ويُشدّد على أن “دفتر التاريخ التركي لم يُقفل بعد”، في دعوة للتأمل في الماضي لفهم الحاضر.




