تدور الرواية حول الطبيب خليل الذي يجلس إلى جوار يونس، المقاتل الفلسطيني الجريح والغائب عن الوعي، في محاولة لإبقائه حيًّا عبر سرد الحكايات. لكن هذه الحكايات لا تقتصر على يونس، بل تمتد لتُشكّل فسيفساء من الأصوات الفلسطينية: من اللاجئين، والمقاتلين، والعشّاق، والنساء اللواتي حملن الوطن في أجسادهن.
الرواية تُعيد بناء النكبة والشتات والمقاومة من خلال أسلوب سردي دائري يُشبه “ألف ليلة وليلة”، حيث تتوالد القصص من بعضها البعض، وتتحوّل مغارة “باب الشمس” إلى رمز للحب، والمقاومة، والذاكرة.
أبرز محاور الرواية:
- النكبة كجرح مفتوح: لا تُروى كحدث تاريخي، بل كألم يومي مستمر
- المرأة كحاملة للهوية: من خلال شخصية “نهيلة” التي تُجسّد الوطن والأنوثة والمقاومة
- الحكاية كفعل مقاومة: السرد ليس ترفًا، بل وسيلة للبقاء
- الهوية الممزقة: بين المخيم، والقرية، والمنفى، والحدود
- اللغة الشعرية: الرواية مكتوبة بلغة مشبعة بالصور، والتأمل، والحنين
ما يميّز الرواية:
- الطرح الجريء: تُضيء على المسكوت عنه في التجربة الفلسطينية
- البنية المركّبة: ليست رواية خطية، بل شبكة من الحكايات المتداخلة
- الرمزية العالية: “باب الشمس” ليس مكانًا فقط، بل فكرة، وملاذ، وذاكرة
- الإنسان قبل القضية: تُعيد الاعتبار للفرد الفلسطيني، لا كرمز، بل ككائن حيّ




