لم أكتب كي أُطرب، بل كتبت لأن سكوتي كاد يقتلني ما نزف قلمي حبرا، نزفني.
كل بيت في هذا الديوان نَفَسٌ من روحي، نتفة من وجعي، وشرارة من ذاكرة لا تموت.
أنا الشاعر إن أردت، لكنني قبلها ابن جرح واسع، وندبة لا تتوارى، مناضل حين يصير القلم بندقيتي الوحيدة، عاشق حين يكون الشوق أقسى من الغياب، وصاحب هوية لو مزقوها، نزف دمي على خارطتها.




