ذاكرة الجسد هي رواية من تأليف الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، صدرت عام 1993 عن دار الآداب، وتُعد من أبرز الروايات العربية المعاصرة. تدور أحداثها حول “خالد بن طوبال”، رسّام جزائري فقد ذراعه في حرب التحرير، ويعيش في المنفى بفرنسا. يلتقي بـ”حياة”، ابنة صديقه المناضل الذي استُشهد في الحرب، وتنشأ بينهما علاقة معقّدة تمزج بين الحب، الذكرى، والخذلان. الرواية ليست فقط قصة حب، بل تأمل عميق في العلاقة بين الجسد والذاكرة، بين الوطن والمنفى، بين الثورة وما بعدها. بأسلوبها الشاعري، تطرح مستغانمي تساؤلات عن:
- كيف نحب في ظل الفقد؟
- هل يمكن للمنفى أن يكون وطنًا؟
- ما الذي يبقى من الثورة حين تنتهي؟
- وهل الكتابة قادرة على ترميم ما كسرته الحياة؟
الرواية تُروى بصوت ذكوري، لكنها مكتوبة بأنامل أنثوية، ما يمنحها توازنًا فريدًا بين الحسية والوعي. ذاكرة الجسد ليست فقط عن خالد وحياة، بل عن جيل كامل عاش الثورة وخسر بعدها كل شيء، حتى نفسه.






