الرواية زلزال فتح دمشق: مشاهدات وكواليس وأحد عشر يومًا حاسمة هي من تأليف أحمد موفق زيدان، الصحفي والكاتب السوري المعروف، وقد صدرت عام 2025 عن دار نشر محلية في سوريا. يُعد هذا العمل من أبرز النصوص التوثيقية التي تُجسّد لحظة مفصلية في تاريخ سوريا المعاصر، حيث يُعيد الكاتب بناء سردية فتح دمشق من منظور ميداني وإنساني، بعيدًا عن الروايات الرسمية أو التفسيرات الدولية.
الكتاب يُقدّم سردًا تفصيليًا لأحداث عملية ردع العدوان التي انتهت بفتح دمشق، ويُركّز على أحد عشر يومًا حاسمة غيّرت وجه البلاد. الكاتب، بصفته صحفيًا ميدانيًا، يُشارك القارئ مشاهداته الشخصية من غرفة العمليات في شمال إدلب، إلى لحظة دخول العاصمة، ويُسلّط الضوء على الدور الشعبي والميداني في هذا التحوّل التاريخي.
الرواية لا تُقدّم فقط تسلسلًا زمنيًا للأحداث، بل تُعيد بناء السردية الثورية من وجهة نظر الشهداء والمقاتلين، وتُفنّد الروايات التي تُرجع الفتح إلى مؤامرات دولية أو صفقات إقليمية. يُركّز الكاتب على أن ما حدث هو فتح داخلي، تمّ دون شلالات دم، بل بروح التسامح والعفو، حيث سار الناس جنبًا إلى جنب رغم الجراح، تاركين أمر المحاسبة للقضاء.
الكتاب يُدمج بين التحليل السياسي، المشاهدات الإنسانية، والتأملات الروحية، ويُقدّم رؤية شاملة لتداعيات الفتح على المستوى المحلي والعربي والدولي، خاصة في ظل الموقع الجيوسياسي الحساس لسوريا.
المحاور الأساسية:
- خلفيات عملية ردع العدوان وانطلاقها من إدلب
- كواليس غرفة العمليات وتنسيق الفصائل
- سردية الشهداء والمقاتلين في مواجهة الروايات البديلة
- لحظة دخول دمشق وتحوّلها من “مزرعة” إلى وطن
- ردود الفعل العربية والدولية على الفتح
- أهمية التوثيق الصحفي كمسودة أولى للتاريخ
- دعوة للتراحم والتلاحم الشعبي بعد الفتح
- مسؤولية المثقفين والنخب في حماية الثورة
ما يُميّز الكتاب:
- سرد ميداني حيّ من قلب الحدث
- لغة وجدانية وتحليلية تُخاطب العقل والوجدان
- تفنيد للروايات الرسمية والدولية حول سقوط النظام
- رؤية إنسانية تُركّز على التسامح لا الانتقام
- توثيق نادر لمرحلة لم تُكتب بعد في التاريخ الرسمي




