زوربا اليوناني هي رواية فلسفية وإنسانية كتبها نيكوس كازانتزاكيس، ونُشرت لأول مرة عام 1946. تُعد من أعظم الروايات اليونانية الحديثة، وتُجسّد صراع الإنسان بين العقل والحياة، الفكر والغريزة، الكتب والتجربة. تدور القصة حول شاب مثقف يوناني يُدعى باسيل، يقرر أن يترك حياة الكتب ويستثمر في منجم فحم في جزيرة كريت. هناك يلتقي بـ ألكسيس زوربا، رجل أميّ، فوضوي، مفعم بالحياة، يصبح مرافقه في الرحلة. من خلال العلاقة بين الرجلين، يستعرض كازانتزاكيس فلسفة الحياة الحرة، حيث يُعلّم زوربا باسيل كيف يعيش اللحظة، يرقص، يحب، ويواجه الموت بلا خوف.
الرواية تُبحر في مواضيع مثل:
- الحرية الفردية مقابل القيود الاجتماعية
- الروحانية مقابل المادية
- المرأة، الحب، والجسد
- المعنى الحقيقي للوجود
أسلوب كازانتزاكيس شعري، تأملي، ومشحون بالحكمة، وقد ألهمت الرواية فيلمًا شهيرًا عام 1964 من بطولة أنتوني كوين، ورقصة “زوربا” أصبحت رمزًا عالميًا للفرح والتحدي.






