يُعد كتاب شرق الجامع الأموي: الماسونية الدمشقية 1868–1965 من الكتب التاريخية النادرة التي تُسلّط الضوء على نشأة وتطوّر الحركة الماسونية في دمشق خلال الحقبة العثمانية والانتداب الفرنسي وحتى منتصف القرن العشرين. ألّفه سامي مروان مبيّض، المؤرخ السوري المعروف، ويُقدّم فيه سردًا موثّقًا ومفصّلًا عن محافل الماسونية الدمشقية، وعلاقتها بالسياسة والثقافة والمجتمع في تلك الفترة الحساسة من تاريخ سوريا.
محتوى كتاب شرق الجامع الأموي
نشأة الماسونية في دمشق
يبدأ الكتاب بتأريخ دخول الماسونية إلى دمشق عام 1868، عبر محفل “الشرق الكبير العثماني”، ويُبيّن كيف انتشرت بين النخب المثقفة والتجارية، خاصة في حي شرق الجامع الأموي، الذي كان مركزًا للحراك الثقافي والسياسي.
المحافل الماسونية وأسماؤها
يُفصّل المؤلف أسماء المحافل التي تأسست في دمشق، مثل محفل “نور الشرق”، و”النهضة”، و”الحرية”، ويُقدّم معلومات دقيقة عن أعضائها، من بينهم وزراء، أدباء، وأطباء، ويُحلّل دوافع انضمامهم، سواء كانت فكرية أو اجتماعية أو سياسية.
العلاقة مع السلطة والدين
يتناول الكتاب العلاقة المعقّدة بين الماسونية والسلطات الحاكمة، سواء العثمانية أو الفرنسية، ويُناقش كيف تعاملت المؤسسات الدينية مع هذه الحركة، خاصة بعد صدور فتاوى تُحرّم الانضمام إليها.
الماسونية والنهضة الثقافية
يُبرز الكتاب دور بعض الماسونيين في تأسيس الصحف والجمعيات الثقافية، مثل جمعية التمدن الإسلامي، ويُحلّل كيف ساهموا في نشر أفكار التنوير، والتعليم، والنهضة، رغم الجدل الذي أحاط بهم.
تراجع الحركة وانحسارها
يُختتم الكتاب برصد أسباب تراجع الماسونية في دمشق بعد الاستقلال، خاصة بعد صدور قرارات الحظر، وتغيّر المزاج الشعبي والسياسي، ويُقدّم قراءة تحليلية لانحسارها من المشهد العام.
أهمية الكتاب
- يُوثّق مرحلة تاريخية قلّما تناولتها الدراسات العربية
- يُقدّم معلومات دقيقة عن محافل وشخصيات ماسونية سورية
- يُسلّط الضوء على التفاعل بين الفكر الماسوني والنهضة الثقافية
- يُساعد على فهم التحوّلات الفكرية والسياسية في دمشق
- يُعد مرجعًا مهمًا في دراسة تاريخ الحركات السرّية في العالم العربي
لماذا يجب عليك قراءة الكتاب
- لأنه يُقدّم رؤية تاريخية موثّقة لحركة مثيرة للجدل في دمشق
- لأنه يُساعدك على فهم العلاقة بين الفكر الماسوني والنهضة العربية
- لأنه يُسلّط الضوء على شخصيات مؤثرة في تاريخ سوريا من منظور جديد
- لأنه يُخاطب القارئ المهتم بالتاريخ الثقافي والسياسي بعيدًا عن الأحكام المسبقة
- لأنه يُعد من الكتب القليلة التي تُعالج هذا الموضوع بلغة علمية وتحليلية
الفئة المستهدفة
- الباحثون في التاريخ السوري الحديث
- المهتمون بالحركات الفكرية والسرّية في العالم العربي
- طلاب الدراسات العليا في التاريخ والعلوم السياسية
- القراء الفضوليون تجاه الماسونية وتاريخها الحقيقي في المنطقة






