هذه الرواية تُعد من أكثر أعمال خليفة نضجًا وجرأة، وتُقدّم ملحمة إنسانية عن مدينة حلب، من أواخر القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين، من خلال مصائر متشابكة لأشخاص عاديين يعيشون في ظل المجازر، الطاعون، الزلازل، الكوليرا، والاضطهاد العثماني.
تبدأ الرواية بقصة طفل مسيحي نجا من مجزرة في ماردين، وتبنّته عائلة مسلمة في حلب، لتُصبح حياته مدخلًا لسرد تاريخ مدينة بأكملها، حيث تتقاطع الهويات الدينية، والانتماءات الطبقية، والخيارات الوجودية.
الرواية تُضيء على:
- العيش المشترك في ظل القمع
- الهوية والانتماء كأزمة مستمرة
- الحبّ الموؤود في زمن الخوف
- النجاة كفعل عبثي في وجه الطوفان
أسلوب خليفة هنا شاعري، سوداوي، ومشحون بالأسى، ويُشبه كتابة “وصية أدبية” لمدينة تنهار، لكنه لا يفقد الأمل في الكرامة الإنسانية.





