العاشق – غسان كنفاني
تعريف: العاشق هو عمل روائي يتكوّن من ثلاث روايات غير مكتملة للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، نُشرت لأول مرة بعد اغتياله عام 1972، في مجلة شؤون فلسطينية، ثم صدرت في كتاب عام 1987م عن منشورات الرمال. يُعد هذا العمل من أكثر أعمال كنفاني رمزية وتجريبية، حيث يُعيد فيه بناء مفهوم النضال الفلسطيني من زوايا غير تقليدية، ويُقدّم شخصيات تبحث عن المعنى وسط الخراب.
المحتوى:
- الرواية الأولى تحمل عنوان العاشق، وتُركّز على شخصية كامل النجار، الفدائي الفلسطيني الذي يُصبح رمزًا للهوية المتحوّلة، ويُجسّد التناقض بين الحب والمقاومة
- الرواية الثانية بعنوان الأعمى والأطرش، وتُقدّم حوارًا رمزيًا بين شخصيتين فاقدتين للحواس، تبحثان عن “الولي”، في سرد يُشبه المسرح الفلسفي
- الرواية الثالثة بعنوان برقوق نيسان، وتُعيد أجواء رواية عائد إلى حيفا، لكن من زاوية معكوسة، حيث يُنكر الأب جثة ابنه الشهيد، في سرد يُناقش فكرة الإنكار والخذلان
- رغم عدم اكتمال الروايات، إلا أن نهاياتها المفتوحة تُضيف قيمة أدبية وتأويلية، وتُجسّد كيف أن النضال لا ينتهي، بل يتجدّد في كل سردية
- يُستخدم أسلوب لغوي مكثّف، يُركّز على الرمز، التكرار، والتأمل الداخلي، ويُعيد تشكيل الزمن والمكان من خلال الذاكرة والغياب
المحاور:
- النضال الفلسطيني من منظور فردي رمزي
- الهوية بين الحب والمقاومة
- فقدان الحواس كرمز لفقدان الوطن
- الكتابة كفعل مقاومة وتأمل
- كيف تُعيد الشخصيات تعريف البطولة من داخل الهشاشة
الأهمية:
- يُعد من أكثر أعمال كنفاني تجريبًا في الشكل والمضمون
- يُساعد القارئ على استيعاب النضال كفعل داخلي لا يُختزل في السلاح
- يُخاطب الذوق الأدبي بلغة رمزية وفلسفية
- يُعزّز الوعي الثقافي والوجداني بالقضية الفلسطينية من خلال سرد غير تقليدي
الفئة المستهدفة:
- عشّاق الأدب الفلسطيني الرمزي
- من يُحبون أعمال مثل عائد إلى حيفا ورجال في الشمس
- القراء المهتمون بالهوية والبطولة والتحوّل
- من يُتابعون مشروع كنفاني في توثيق النكبة والمقاومة





