هذه المجموعة ليست إصدارًا جديدًا، بل مختارات شعرية منتقاة من أعمال نزار قباني، تُركّز على حضور المرأة في قصائده، بوصفها رمزًا للحب، والجمال، والتمرد، والحرية. القصائد مُقسّمة إلى أربعة محاور، وقدّم لها عدد من الأسماء البارزة في الأدب والموسيقى والصحافة العربية، من بينهم ماجدة الرومي التي كتبت تقديمًا خاصًا للقصائد التي غنّتها بصوتها، وبروين حبيب، الشاعرة البحرينية المتخصّصة في شعر نزار قباني.
أبرز محاور المجموعة:
- المرأة كأيقونة شعرية: ليست موضوعًا للحب فقط، بل كائنًا حرًا يُعيد تشكيل اللغة
- اللغة كجسد: كل قصيدة تُجسّد العاطفة في صورة، وإيقاع، ودهشة
- التمرد على التقاليد: نزار يكتب الحب كما لم يُكتب من قبل، بلا خوف أو مواربة
- القصيدة كمرآة للعصر: رغم مرور الزمن، ما زالت قصائده تُلامس القارئ الحديث
ما يميّز الكتاب:
- الاختيار الدقيق: قصائد منتقاة بعناية من بين مئات النصوص
- التقديمات الخاصة: تُضفي بُعدًا شخصيًا وإنسانيًا على النصوص
- الطباعة الأنيقة: إصدار فني يُناسب الاقتناء أو الإهداء
- اللغة الخالدة: نزار قباني في ذروة شاعريته، حيث العشق يُصبح شعرًا ناطقًا








