يُعد كتاب غرب كنيس دمشق: محاولات صهيونية لاختراق المجتمع السوري 1914–1954 من الكتب التاريخية النادرة التي تُسلّط الضوء على الوجود اليهودي في دمشق، ومحاولات الحركة الصهيونية التغلغل في المجتمع السوري خلال النصف الأول من القرن العشرين. ألّفه المؤرخ السوري سامي مروان مبيّض، وصدر عن دار رياض الريّس عام 2024. يُقدّم الكتاب سردًا موثّقًا وتحليليًا لمحاولات الاختراق السياسي والثقافي التي قامت بها الحركة الصهيونية، من خلال محافل يهودية وشخصيات محلية، في ظل تعقيدات الاحتلال الفرنسي، وتحوّلات ما قبل وبعد النكبة.
محتوى كتاب غرب كنيس دمشق
الجذور التاريخية للوجود اليهودي
يبدأ الكتاب بتأريخ الوجود اليهودي في دمشق، خاصة في حي “كنيس جوبر”، ويُبرز كيف كان اليهود السوريون جزءًا من النسيج الاجتماعي، قبل أن تبدأ الحركة الصهيونية بمحاولات فصلهم عن محيطهم العربي.
محاولات الاختراق الصهيوني
يُوثّق المؤلف محاولات الحركة الصهيونية التواصل مع شخصيات يهودية محلية، وعقد اتفاقات سرّية مع قيادات سياسية واجتماعية، بهدف تسهيل تأسيس الدولة العبرية في فلسطين، أو على الأقل ضمان الحياد السوري تجاه المشروع الصهيوني.
العلاقة مع الاحتلال الفرنسي
يتناول الكتاب كيف استغلّت الحركة الصهيونية الوجود الفرنسي في سوريا لتوسيع نفوذها، من خلال دعم بعض الجمعيات الثقافية، أو الترويج لأفكار التعايش، التي كانت تُخفي أهدافًا سياسية بعيدة المدى.
ردود الفعل السورية
يُحلّل الكتاب كيف تعامل المجتمع السوري، بمسلميه ومسيحييه، مع هذه المحاولات، ويُبرز دور الصحافة، والعلماء، وبعض الشخصيات الوطنية في فضح هذه التحركات، والدعوة إلى الوحدة الوطنية في مواجهة الاختراق الخارجي.
توثيق بالأسماء والوثائق
يعتمد المؤلف على أرشيفات نادرة ومذكرات دبلوماسية، ويُقدّم أسماء شخصيات ومحافل يهودية كانت على صلة بالحركة الصهيونية، مما يُضفي على الكتاب طابعًا توثيقيًا دقيقًا، بعيدًا عن التهويل أو التبرئة.
أهمية الكتاب
- يُسلّط الضوء على مرحلة مغفلة من التاريخ السوري الحديث
- يُقدّم توثيقًا دقيقًا لمحاولات الاختراق الصهيوني في دمشق
- يُساعد على فهم العلاقة بين الأقليات والهوية الوطنية
- يُعد مرجعًا مهمًا في دراسة الحركات السرّية والتحوّلات السياسية
- يُحفّز على قراءة التاريخ من زوايا غير تقليدية
لماذا يجب عليك قراءة الكتاب
- لأنه يُعيد فتح ملف تاريخي حساس بلغة علمية وتحليلية
- لأنه يُساعدك على فهم تعقيدات الهوية والانتماء في سوريا القرن العشرين
- لأنه يُقدّم سردًا موثّقًا بعيدًا عن التحيّزات الطائفية أو السياسية
- لأنه يُخاطب القارئ الباحث عن تفكيك السرديات الرسمية
- لأنه يُعد من الكتب النادرة التي تُوثّق العلاقة بين الصهيونية والمجتمع السوري
الفئة المستهدفة
- الباحثون في التاريخ السوري الحديث
- المهتمون بالحركات السرّية والاختراقات السياسية
- طلاب الدراسات العليا في التاريخ والعلوم السياسية
- القراء الفضوليون تجاه العلاقة بين الأقليات والمشاريع الخارجية




